أريج الكلمات


مدونة محمود شوقي أبو ناجي

الثلاثاء,نيسان 29, 2008


228555

شعر: محمود شوقى أبو ناجى
..
.
لماذا قسوت وقبل الأوان
فهلا منحت لقلبى الأمانْ

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 23, 2008


المكـالمـة الأخيرة
قصة بقلم: محمود شوقى أبوناجى
- أحبك.
- أعرف ذلك.
- أحتاج إلى رد آخر.
- ليس الآن.
- متى يكون هذا الرد إذن؟
- أريد أن نتحدث بجدية أكثر.
- لك ما تريدين.
   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 15, 2008


799ima

قصة بقلم: محمود شوقي أبو ناجي
للمرة الأولى لا أجدها إلى جوارى، تمتد يدى المرة تلو المرة، تتحسس الوسادة، ملاءة السرير.. أنظر نحو باب الحجرة، كرسى التسريحة، ثم أفتح دولاب ملابسها، أخرج الفستان الوردى، أدفن وجهى فيه، حتى تغمر أنفى رائحتها المنبعثة منه، أضعه على السرير، وأتوجه نحو التسريحة:
- هيا يا حبيبتى.. سارعى بوضع مكياجك.
- ..................
- لا داعى للباروكة؛ ما دمت تفضلين ذلك
رغم أننى أحب أن ترتدى هذه الباروكة، فهى بذلك تبدو أكثر جمالا، لكن ليكن ما تريد..
أحضر عقدها الذهبى، أضعه حول جيدها، مع قبلة تستعجلها أن تنهى مكياجها، فساعات الصباح قد اقتربت..
   المزيد ...


الأحد,نيسان 13, 2008


120807

.
قصة بقلم: محمود شوقى أبوناجى
لم تمر ثوان على استيقاظى؛ حتى كدت أصعق فزعاً، فالساعة تقترب من الثالثة، ولم يعد أمامى سوى دقائق قليلة.. لثوان لم أدر ماذا أفعل، هل أستطيع اللحاق بالقطار؛ أم لا يكفى ما تبقى من وقت؛ حتى أصل إلى المحطة، اندفعت مسرعاً نحو الصنبور، كدت أتعثر في كل الأشياء؛ قبل أن يبتل وجهى بقليل من الماء، ما كنت أدري أننى أستطيع ارتداء ملابسى بهذه السرعة، كدت أنسى ارتداء نعلى، أين ذهب ذلك الحذاء اللعين، ليست المرة الأولى التى أفقده فيها؛ وأنسى مكانه الذى وضع فيه، حمدت الله؛ أن قد وجدته بسرعة، ثم جلست شارد الذهن لدقيقة؛ قبل ارتداء الحذاء، أفكر في أهم ما يشغل حياتى، فجأة.. أفزعنى صوت دقات الساعة؛ المعلقة على الحائط، ثم زاد فزعى بعد اكتشافى حلول موعد القطار.. تصاعدت الدماء إلى رأسى، أحسست غلياناً في جميع جسدى، أسرعت في ارتداء نعلى، ثم اندفعت مسرعاً نحو باب المنزل، وأنا أمنى نفسى أن يتأخر القطار، خرجت من المنزل ؛ بعد سماعى لصوت شئ ما يكسر، ربما كانت الزهرية الموضوعة على المنضدة؛ بجوار
   المزيد ...