كتبها أريج الكلمات في 11:03 صباحاً :: 88 تعليق
الثلاثاء,نيسان 29, 2008
كتبها أريج الكلمات في 11:03 صباحاً :: 88 تعليق
الأربعاء,نيسان 23, 2008
المكـالمـة الأخيرة
قصة بقلم: محمود شوقى أبوناجى
- أحبك.
- أعرف ذلك.
- أحتاج إلى رد آخر.
- ليس الآن.
- متى يكون هذا الرد إذن؟
- أريد أن نتحدث بجدية أكثر.
- لك ما تريدين.
المزيد ...
كتبها أريج الكلمات في 05:39 صباحاً :: 34 تعليق
الثلاثاء,نيسان 15, 2008

قصة بقلم: محمود شوقي أبو ناجي
للمرة الأولى لا أجدها إلى جوارى، تمتد يدى المرة تلو المرة، تتحسس الوسادة، ملاءة السرير.. أنظر نحو باب الحجرة، كرسى التسريحة، ثم أفتح دولاب ملابسها، أخرج الفستان الوردى، أدفن وجهى فيه، حتى تغمر أنفى رائحتها المنبعثة منه، أضعه على السرير، وأتوجه نحو التسريحة:
- هيا يا حبيبتى.. سارعى بوضع مكياجك.
- ..................
- لا داعى للباروكة؛ ما دمت تفضلين ذلك
رغم أننى أحب أن ترتدى هذه الباروكة، فهى بذلك تبدو أكثر جمالا، لكن ليكن ما تريد..
أحضر عقدها الذهبى، أضعه حول جيدها، مع قبلة تستعجلها أن تنهى مكياجها، فساعات الصباح قد اقتربت..
المزيد ...
كتبها أريج الكلمات في 10:20 صباحاً :: 48 تعليق
الأحد,نيسان 13, 2008

.
المزيد ...
قصة بقلم: محمود شوقى أبوناجى
لم تمر ثوان على استيقاظى؛ حتى كدت أصعق فزعاً، فالساعة تقترب من الثالثة، ولم يعد أمامى سوى دقائق قليلة.. لثوان لم أدر ماذا أفعل، هل أستطيع اللحاق بالقطار؛ أم لا يكفى ما تبقى من وقت؛ حتى أصل إلى المحطة، اندفعت مسرعاً نحو الصنبور، كدت أتعثر في كل الأشياء؛ قبل أن يبتل وجهى بقليل من الماء، ما كنت أدري أننى أستطيع ارتداء ملابسى بهذه السرعة، كدت أنسى ارتداء نعلى، أين ذهب ذلك الحذاء اللعين، ليست المرة الأولى التى أفقده فيها؛ وأنسى مكانه الذى وضع فيه، حمدت الله؛ أن قد وجدته بسرعة، ثم جلست شارد الذهن لدقيقة؛ قبل ارتداء الحذاء، أفكر في أهم ما يشغل حياتى، فجأة.. أفزعنى صوت دقات الساعة؛ المعلقة على الحائط، ثم زاد فزعى بعد اكتشافى حلول موعد القطار.. تصاعدت الدماء إلى رأسى، أحسست غلياناً في جميع جسدى، أسرعت في ارتداء نعلى، ثم اندفعت مسرعاً نحو باب المنزل، وأنا أمنى نفسى أن يتأخر القطار، خرجت من المنزل ؛ بعد سماعى لصوت شئ ما يكسر، ربما كانت الزهرية الموضوعة على المنضدة؛ بجوار
كتبها أريج الكلمات في 07:25 صباحاً :: 30 تعليق
الاسم: أريج الكلمات

