لماذا؟

كتبها أريج الكلمات ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 11:03 ص

 

228555

شعر: محمود شوقى أبو ناجى
..
.

لماذا قسوت وقبل الأوان      

                      فهلا منحت لقلبى الأمانْ

ستعلم أنى محبٌّ عفيفٌ 

                      ولى في غرامكَ باعٌ وشانْ

ومهما تحدث عنى الوشاة 

                      وقالوا كذوب الغرام .. مدانْ

فإنى هويتك حقاً وصدقاً 

                      وفى القلب ناداك منى المكانْ

* * * *
لماذا انتهينا برغم الحنين 

                      وقلت كلاماً كقول البشرْ

ورغم وفائىَ طول السنين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكـالمـة الأخيرة .. قصة قصيرة بقلم: محمود شوقى أبوناجى

كتبها أريج الكلمات ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 05:39 ص

المكـالمـة الأخيرة
 
قصة بقلم: محمود شوقى أبوناجى
 
-        أحبك.
-        أعرف ذلك.
-        أحتاج إلى رد آخر.
-        ليس الآن.
-        متى يكون هذا الرد إذن؟
-        أريد أن نتحدث بجدية أكثر.
-        لك ما تريدين.
-        هل قمت بدعوة صديقك المصرى إلى حفل زفافنا؟
-        نعم.. فلولاه وزوجته لما تم زواجنا…
-       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنين .. قصة قصيرة بقلم: محمود شوقي أبو ناجي

كتبها أريج الكلمات ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 10:20 ص

 

799ima

قصة بقلم: محمود شوقي أبو ناجي
 
للمرة الأولى لا أجدها إلى جوارى، تمتد يدى المرة تلو المرة، تتحسس الوسادة، ملاءة السرير.. أنظر نحو باب الحجرة، كرسى التسريحة، ثم أفتح دولاب ملابسها، أخرج الفستان الوردى، أدفن وجهى فيه، حتى تغمر أنفى رائحتها المنبعثة منه، أضعه على السرير، وأتوجه نحو التسريحة:
- هيا يا حبيبتى.. سارعى بوضع مكياجك.
- ………………
- لا داعى للباروكة؛ ما دمت تفضلين ذلك
رغم أننى أحب أن ترتدى هذه الباروكة، فهى بذلك تبدو أكثر جمالا، لكن ليكن ما تريد..
أحضر عقدها الذهبى، أضعه حول جيدها، مع قبلة تستعجلها أن تنهى مكياجها، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أريج .. قصة بقلم:محمود شوقى أبو ناجى

كتبها أريج الكلمات ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 07:25 ص

120807

.

قصة بقلم: محمود شوقى أبوناجى
 
لم تمر ثوان على استيقاظى؛ حتى كدت أصعق فزعاً، فالساعة تقترب من الثالثة، ولم يعد أمامى سوى دقائق قليلة.. لثوان لم أدر ماذا أفعل، هل أستطيع اللحاق بالقطار؛ أم لا يكفى ما تبقى من وقت؛ حتى أصل إلى المحطة، اندفعت مسرعاً نحو الصنبور، كدت أتعثر في كل الأشياء؛ قبل أن يبتل وجهى بقليل من الماء، ما كنت أدري أننى أستطيع ارتداء ملابسى بهذه السرعة، كدت أنسى ارتداء نعلى، أين ذهب ذلك الحذاء اللعين، ليست المرة الأولى التى أفقده فيها؛ وأنسى مكانه الذى وضع فيه، حمدت الله؛ أن قد وجدته بسرعة، ثم جلست شارد الذهن لدقيقة؛ قبل ارتداء الحذاء، أفكر في أهم ما يشغل حياتى، فجأة.. أفزعنى صوت دقات الساعة؛ المعلقة على الحائط، ثم زاد فزعى بعد اكتشافى حل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb